أخبار العالم

هل سيؤثر ارتفاع درجات الحرارة على الحياة في الشرق الأوسط ؟

هل سيؤثر ارتفاع درجات الحرارة على الحياة في الشرق الأوسط ؟

أصبحت درجات الحرارة في الشرق الأوسط مرتفعة جداً، فهل سيؤثر ذلك على قابلية الحياة في المنطقة؟

ووفق موقع “ووتر فاناك” الذي يعتني بقضايا المياه في الشرق الأوسط، فإن درجة حرارة الشرق الأوسط تزداد بمعدل أسرع من بقية العالم، ويمكن لموجات الحر الشديدة أن تجعل الحياة مستحيلة.

و يتوقع الموقع أن يكون القرن الحادي والعشرون حاراً بشكلٍ لا يطاق بالنسبة للشرق الأوسط، الذي ترتفع درجة حرارته مرتين أسرع من المتوسط ​​العالمي.

وإذا استمر هذا الاتجاه، فإن متوسط ​​درجة الحرارة في بعض المناطق سيرتفع 4 درجات بحلول عام 2050.

و وفقاً لبحث أجراه معهد “ماكس بلانك” الألماني للكيمياء في ماينز و معهد قبرص في نيقوسيا عام 2022، فإن الوضع حرج استناداً إلى “مسار العمل المعتاد”، ما يعني أن عدم اتخاذ أي إجراء مناخي، سيواجه الشرق الأوسط – بما في ذلك البلدان ذات الكثافة السكانية الكبيرة مثل مصر وإيران والعراق – موجات حرّ غير مسبوقة تجعل الحياة في بعض المناطق مستحيلة.

وأظهرت وثيقة جديدة لصندوق النقد الدولي أن الكوارث المناخية في المنطقة أصابت وشردت 7 ملايين شخص في المتوسط السنوي ما تسبب في أكثر من 2600 وفاة وأضرار مادية قيمتها 2 مليار دولار.
وقالت جورجيفا في تصريحات معدة للقمة العالمية للحكومات في دبي “الجفاف في شمال أفريقيا والصومال وإيران. الأوبئة وانتشار الجراد في القرن الأفريقي. الفيضانات الشديدة في القوقاز وآسيا الوسطى.

ولا يزال الشرق الأوسط حاراً جداً. وعلى سبيل المثال، سجلت مدينة عبادان الإيرانية رقماً قياسياً لأعلى درجة حرارة جافة هذا العام عندما وصلت إلى 53 درجة مئوية في أوائل هذا الشهر.

وإذا جمعنا ذلك مع المستويات العالية من الرطوبة هناك، فإنها تصبح مكاناً قاسياً جداً للعيش.

ومن الصعب أن يبرد جسم الانسان عندما يكون الطقس رطباً، إذ تكافح أجسامنا لنقل حرارتها إلى الهواء “الرطب” بدلاً من الهواء الجاف، ما يجعل التعرق صعباً ويخفض درجات حرارة الجسم.

وإذا ظلت الوتيرة الحالية لانبعاثات الاحتباس الحراري ثابتة في الخليج مثلاً، فإن درجات الحرارة القصوى السنوية للمصابيح الرطبة في مدن مثل أبو ظبي ودبي والدوحة ستتجاوز عتبة بقاء الإنسان (35 درجة مئوية) عدة مرات في السنة بحلول نهاية القرن، حسب ما بيَّنت محاكاة أجراها معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى