رغم انتهاكاته .. انتخاب الريسي رئيساً للإنتربول

أثار انتخاب ضابط إماراتي برتبة لواء لرئاسة الشرطة الدولية “الإنتربول” غضبا واسعا بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكالة الصحافة العربية الإخبارية
وأعلنت الشرطة الدولية الإنتربول ضابط الأمن الإماراتي اللواء أحمد الريسي رئيساً لها لمدة 4 سنوات قادمة كما أن البرازيلي فالديسي أوركيزا والنيجيري غابرا بابا عمر انتخبا نائبين للريسي عن قارات أمريكا الجنوبية والشمالية وأفريقيا لمدة 3 سنوات.

شغل منصب مفتش عام في وزارة الداخلية الإماراتية ومكلف بإدارة القوات الأمنية في الإمارات وهو مندوب بلاده في اللجنة التنفيذية للإنتربول, وأدان النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتخاب أحمد الريسي بسبب اتهامه بقضايا انتهاكات وتعذيب داخل الإمارات لمواطنين إماراتيين وأجانب.

وتداول النشطاء تقريرا لجريدة “الغارديان” أشار إلى أن الإمارات دفعت 50 مليون دولار كتبرع لمؤسسة داعمة لأنشطة الإنتربول وهو ما أثار شبهة حول ذلك التبرع خاصة مع انتخاب الريسي كرئيس لها كما تناول أيضًا شهادة مواطنين بريطانيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب بواسطة الريسي كما تحدثوا أيضا إلى وجود عدة قضايا في تركيا وفرنسا ضد الريسي أقامها أتراك وأفارقة بسبب تعرضهم للتعذيب في الإمارات على يد الريسي على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي, وشكك النشطاء في عدالة المنظومة العالمية بعد انتخاب الريسي قائلين إن هذا الانتخاب يؤكد أن كل مؤسسة دولية تعمل من أجل صالحها فقط ويحركها المال وأن قيم العدل والإنسانية وحقوق الإنسان هي شعارات فقط تتغنى بها تلك المؤسسات حينما يكون ذلك في صالحها فقط.

وتخوفوا من تبعات ترؤس الريسي للإنتربول فيما نصح البعض بالاطلاع يوميا على القائمة الحمراء في حالة إذا كان الشخص مطاردا من بلده أو معارضا قائلين إنهم يتوقعون بعد الآن تعاونا كاملا بين الإنتربول وبين الأنظمة العربية “الديكتاتورية” مضيفين أنهم يتوقعون تزايد المصاعب التي سيواجهها النشطاء بعد الآن في السفر والتنقل.

وسبق أن سلمت أكثر من 19 منظمة دولية حقوقية خلال عام 2020 رسالة للأمين العام للإنتربول يورغن ستوك عبّرت فيها عن قلقها بشأن انتخاب الريسي المحتمل لرئاسة الإنتربول وازدواجية ذلك مع صفته كمفتش عام لوزارة الداخلية الإماراتية والمسؤول عن التحقيق في الشكاوى المقدمة ضدها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد