الفنانة الكبيرة رجاء حسين تكشف لماذا سماها والدها “عايشة رجاء”..فيديو


أجرى تلفزيون وكالة الصحافة العربية الإخبارية حواراً موسعاً وشاملاً مع الفنانة الكبيرة رجاء حسين كشفت خلاله أسرار وتفاصيل مسيرتها الفنية والإنسانية .


 


 



 


وكشفت الفنانة الكبيرة لليوم السابع خلال الحوار سر اسمها الحقيقى ” عايشة رجاء” 


 


وقالت رجاء حسين:”مكنش بيعيش لهم عيال، وأبويا وأمى كان عندهم ولد قبلى اسمه رجائى وتوفى،  وعندما حملت أمى قالت لو جبت بنت هسميها رجاء ولو ولد هسميه رجائى، لكن جدتى أم أبويا قالت لو بنت نسميهاعايشة على اسمى ولو ولد يبقى اسماعيل على اسم جده،  لان والدى اسمه مركب حسين زكى”


 


تضحك الفنانة الكبيرة وهى تحكى قصة اسمها:” أبويا مرضيش يزعل مراته ولا أمه، فسمانى عايشة رجاء حسين زكى اسماعيل، وماما لها أصول تركية، وعندما انجبت بنت بعدى  قالت اسميها عصمت وجدتى قالت اسميها فاطمة على اسم عمتها،  فكتبها والدى في الشهادة أيضاً باسم مركب وهو  فاطمة عصمت، وهكذا فعل مع 4 من أخوتى ، فنحن 4 بنات وولدين وأنا أكبرهم، وكنا نقيم في طنطا وكان والدى ينتقل لعمله بالمنوفية ويأتى كل خميس وجمعة، وأمى ذات جذور تركية لكنها كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب، ورغم ذلك كنت أتعجب إنها تراقبنا ونحن نذاكر وتزغدنا حين تمر وترانا لا نقلب صفحات الكتاب وتقول بقالك ساعة فى الصفحة دى”


 


وأوضحت الفنانة الكبيرة تفاصيل العلقة التى تلقتها “بالشبشب” بسبب الفن، وكيف بدأت مشوارها الفنى كمغنية بالإذاعة، 


وتحدثت رجاء حسين عن بداية مشوار الفن :”بدأت مشوار الفن  من سن 17 سنة، وكانت الشرارة الأولى من المدرسة ، عندما سمعت أثناء خروجى من المدرسة أصوات زميلاتى يتدربن على مسرحية فى معمل الأحياء، فدخلت أتفرج وسرقنى الوقت للساعات وعندما عدت للبيت تلقيت علقة بالشبشب من امى لا أنساها”


 


 وتابعت :”رغم العلقة اللى أكلتها من أمى فضلت أتابع البنات فى فريق التمثيل، وقبل البروفة الأخيرة عرفت إن البنت اللى بتعمل البطولة أصيبت بكسر والمدرسة اتقلبت، فذهبت للمدرس وقت له: أنا حافظة الدور قاللى طيب قولى وطلعت على خشبة المسرح وقلت”


 


تستعيد الفنانة الكبيرة هذه اللحظات وكأنها طوت عشرات السنين وتقول :”كنت بعمل دور سندريلا ، لكن عارفة ايه اللى خلانى أحب الفن وأقرر إنى أكون ممثلة؟، تصفيق الجمهور”


 


تتحدث الفنانة الكبيرة عن انتقال الأسرة من طنطا إلى القاهرة : ” بدأ موضوع الفن يشغل دماغى ، وكان خالى يأتى من القاهرة  إلى طنطا لزيارتنا، واقترحت على أسرتى وعلى خالى أن ننتقل إلى القاهرة بحجة أن المشوار صعب على والدى من المنوفية لطنطا وهيكون أسهل من القاهرة للمنوفية ،وأن حياتنا ستكون أسهل فى القاهرة ، وبالفعل انتقلنا إلى سكن  فى حى شبرا، وبدأت أسأل إزاى أمثل فى السينما لأنى مكنتش أعرف المسرح، ومكانش فى مسارح فى طنطا، و كان بها  سينما وسيرك وموالد ،و قالولى إن اللى عاوز يمثل بيروح المعهد العالى للفنون المسرحية”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد